الهاسب-في-الصناعات-الغذائية
الهاسب-في-الصناعات-الغذائية

الهاسب في الصناعات الغذائية

يعد الهاسب في الصناعات الغذائية من الأنظمة الوقائية المعتمدة عالميًا التي تهدف إلى ضمان سلامة الغذاء عبر تحليل المخاطر والتحكم فيها خلال جميع مراحل الإنتاج، وهذا يجعله من العناصر الأساسية لرفع جودة المنتجات والحصول على ثقة المستهلكين، وكذلك الالتزام بالمعايير الدولية.

استفسار عن الخدمة

ما هو نظام الهاسب؟

نظام الهاسب (HACCP)، هو عبارة عن نظام علمي وقائي يُطبق لإدارة سلامة الغذاء، والهدف منه هو تحليل المخاطر وتجنب حدوثها بدلاً من مجرد فحص المنتج في شكله النهائي فقط، ويعتمد هذا النظام على فهم مختلف الخطوات في عمليات إنتاج الغذاء بدايةً من المواد الخام حتى المنتج النهائي.

كما أنه يُساعد على تحديد المخاطر البيولوجية، الكيميائية، والفيزيائية التي قد تُهدد سلامة الغذاء، ثم يعمل على وضع خطط للسيطرة على هذه المخاطر داخل العملية الإنتاجية، ويتم الاعتماد على نظام الهاسب عالميًا في مصانع الأغذية والمشروعات الغذائية لضمان الحصول على منتجات آمنة للاستهلاك البشري، وذلك باتباع عدة مبادئ منظمة وخطط موثقة.

أهمية نظام الهاسب في الصناعات الغذائية

تتعدد الأسباب التي تدفع المصانع الغذائية إلى تطبيق نظام الهاسب، ومن أبرزها:

  1. ضمان سلامة الغذاء والحد من المخاطر: يعمل نظام الهاسب على تحديد وتجنب المخاطر البيولوجية، الكيميائية، والفيزيائية قبل أن تصل المنتجات إلى المستهلك، الأمر الذي يُقلل من حالات تسمم الغذاء ويُحافظ على صحة وسلامة الجمهور.
  2. الامتثال للقوانين والمعايير: يُمكن ضمان الالتزام باللوائح والقوانين المحلية والدولية لسلامة الغذاء عند تطبيق نظام الهاسب، وهذا الأمر ضروري في العديد من الأسواق لتشغيل المؤسسات الغذائية بشكل قانوني.
  3. تعزيز جودة المنتجات وثقة المستهلك: عن طريق المراقبة المتواصلة وتحسين التحكم في العمليات، يتمكن الهاسب من رفع مستوى جودة المنتجات مع تعزيز ثقة المستهلكين في العلامة التجارية.
  4. تقليل التكاليف والأخطاء: يكون من السهل تخفيض الهدر والنفايات الناجمة عن أخطاء ومشاكل الإنتاج من خلال نظام الهاسب، كما أنه يُمكنه أن يُقلل من مخاطر استدعاء المنتجات المكلفة.
  5. التوسع في الأسواق المحلية والدولية: يُعتبر تطبيق الهاسب من المزايا التنافسية التي تفتح أبواب التصدير والوصول إلى أسواق جديدة تتطلب معايير صارمة لسلامة الغذاء.
  6. تحسين العمليات الداخلية: عن طريق تنظيم العمل وتحديد نقاط التحكم الحرجة، يتمكن الهاسب من رفع كفاءة العمليات التشغيلية داخل المنشأة.
  7. بناء ثقافة السلامة الغذائية: يشجع نظام الهاسب على المشاركة والتدريب المستمر للموظفين على مراقبة المخاطر والتحكم فيها، الأمر الذي يُعزز من ثقافة السلامة داخل المؤسسة.

قد يهمك: تطبيق نظام الهاسب في اللحوم

ما هي متطلبات الحصول على شهادة الهاسب؟

هناك عدة معايير يجب تطبيقها لضمان حصول المؤسسة الغذائية على شهادة الهاسب، وهي:

تطبيق نظام الهاسب داخل المنشأة

يجب أن يكون النظام مطبقًا بالفعل في كافة مراحل الإنتاج داخل المؤسسة، بما يتضمن تحديد المخاطر الكيميائية، البيولوجية، والفيزيائية، ووضع الإجراءات المتعلقة بالمراقبة والتحكم الفعال لضمان سلامة الغذاء.

توثيق العمليات والإجراءات

تحتاج المؤسسة إلى توثيق جميع الخطوات والإجراءات المتعلقة بنظام الهاسب، وذلك يشمل السياسات، الإجراءات التشغيلية، السجلات، وخطط السيطرة على نقاط التحكم الحرجة، فهذا التوثيق يُعتبر المرجع الأساسي خلال عملية التدقيق للحصول على الشهادة.

تدريب الموظفين وتوعيتهم

يجب أن يكون العاملين في المؤسسة على دراية كاملة بمبادئ الهاسب وكيفية تطبيقها بالشكل الصحيح داخل المؤسسة، وذلك يشمل التدريب الرسمي على النظام، ممارسات النظافة، وسلامة الغذاء.

إجراء تدقيق داخلي وتقييم جاهزية النظام

قبل التقديم الرسمي للحصول على الشهادة، يجب أن تعمل المؤسسة على تنفيذ التدقيق الداخلي لنظام الهاسب، وذلك للتحقق من أن جميع المتطلبات مطبقة بشكل فعال، وأن هناك استعداد للتقييم من قبل جهة الاعتماد.

مراجعة الإدارة العليا لنظام الهاسب

يتطلب الأمر إجراء اجتماع لمراجعة الإدارة العليا حول أداء نظام الهاسب، وذلك يتضمن تقييم المخاطر، نتائج التدقيق، والتحسينات المطلوبة، وذلك للتحقق من التزام القيادة بدعم النظام.

الالتزام بالقوانين واللوائح المحلية والدولية

يجب أن يتوافق نظام الهاسب داخل المؤسسة مع المتطلبات التنظيمية المتعلقة بسلامة الغذاء في الدولة التي توجد بها المؤسسة، إلى جانب أي متطلبات عالمية عند التصدير.

قد يهمك: كيفية الحصول على شهادة HACCP ؟

ما هي القواعد السبع لنظام الهاسب؟

توجد سبع قواعد أساسية لنظام الهاسب، وتتمثل فيما يلي:

  1. تحليل المخاطر: تُشير إلى تحديد المخاطر المحتملة سواء كانت بيولوجية، كيميائية، أو فيزيائية في جميع مراحل إنتاج الغذاء، مع وضع التدابير المناسبة للسيطرة عليها.
  2. تحديد نقاط التحكم الحرجة: خلال هذه القاعدة يتم تحديد الخطوات التي يُمكن تطبيق إجراءات التحكم بها للتخلص من المخاطر أو الحد منها إلى معدل مقبول.
  3. تحديد الحدود الحرجة: تشمل وضع أسس واضحة ويُمكن قياسها، مثل: الوقت ودرجات الحرارة، وذلك يُطبق على كل نقطة تحكم حرجة لضمان التحكم في المخاطر.
  4. وضع إجراءات المراقبة: تُشير إلى إنشاء أنظمة مراقبة وتتبع للنقاط الحرجة، وذلك للتأكد من أنها تتواجد ضمن الحدود الحرجة.
  5. تحديد الإجراءات التصحيحية: يتم وضع خطة لمعالجة أي انحرافات عن الحدود الحرجة والمحافظة على سلامة المنتجات.
  6. وضع إجراءات التحقق: تتضمن هذه القاعدة التحقق من أن نظام الهاسب يعمل بكفاءة ويُحقق الأهداف المطلوبة منه، وذلك عن طريق المراجعات والاختبارات الدورية.
  7. إنشاء نظام السجلات والتوثيق: تشمل هذه القاعدة الاحتفاظ بسجلات دقيقة متعلقة بجميع الإجراءات والمراقبات، بالإضافة إلى التحقق لضمان الشفافية وإثبات الامتثال.

قد يهمك: ما الفرق بين الهايجين والهاسب في أنظمة الجودة وسلامة الأغذية؟

أمثلة ناجحة على تطبيق نظام الهاسب في الصناعات الغذائية

تتعدد الأمثلة الواقعية للشركات الغذائية العالمية الرائدة التي نجحت في تطبيق نظام الهاسب داخل مصانعها، ومن أبرزها:

شركة نستله

طبقت الشركة نظام الهاسب في مصانعها في مختلف أنحاء العالم، وذلك لضمان سلامة منتجاتها من الألبان، الأغذية الجاهزة، وغيرها، وساعدها هذا النظام في مراقبة المخاطر والتحكم بها عبر سلسلة الإنتاج من المواد الخام إلى المنتج النهائي، وهذا بالطبع رفع من مستوى الأمان الغذائي وقلل من مخاطر التلوث.

شركة تايسون فودز

تُعتبر من أكبر شركات معالجة اللحوم في الولايات المتحدة التي طبقت الهاسب في مصانعها لمعالجة الدواجن واللحوم الحمراء، وذلك عن طريق مراقبة نقاط التحكم الحرجة، ونجحت الشركة في الحد من حالات الأمراض المنقولة عبر الغذاء وضمان أعلى جودة لمنتجاتها.

شركة دانون

طبقت الشركة نظام الهاسب في مصانع الزبادي ومنتجات الألبان، وساعد هذا على الحد من مخاطر التلوث الميكروبي والمحافظة على معايير السلامة والجودة في منتجاتها.

شركة جنرال ميلز

تستخدم الشركة نظام الهاسب في تصنيع الحبوب، الوجبات الخفيفة، والمخبوزات لضمان سلامة المنتجات والحد من مخاطر التلوث الميكروبي وتداخل المواد المثيرة للحساسية.

لماذا تحصل على شهادة الهاسب من شركة كواليتي ميكرز؟

هناك العديد من المزايا التي تُحفزك على الحصول على شهادة الهاسب لمؤسستك من خلالنا، ومن أهمها:

  1. الاعتماد الدولي: تُعد شركة كواليتي ميكرز واحدة من الجهات المانحة لشهادة الأيزو المعتمدة دوليًا، وهذا يضمن لك الحصول على شهادة هاسب معترف بها لدى الجهات الرقابية والأسواق المحلية والعالمية.
  2. تقييم محايد واحترافي: نوفر مراجعة دقيقة وموضوعية لنظام سلامة الغذاء داخل منشأتك وفقًا لمتطلبات هاسب المعتمدة.
  3. إجراءات واضحة وسهلة: نعتمد على آليات منظمة وخطوات مفهومة، الأمر الذي يُسهل على المنشآت تطبيق نظام الهاسب دون تعقيد.
  4. سرعة في الإنجاز: نلتزم بإنهاء إجراءات التقييم وإصدار الشهادة في وقت قياسي مع المحافظة على أعلى معايير الجودة.
  5. دعم شامل حتى الاعتماد: لا يقتصر دورنا على التدقيق فقط، بل نُقدم دعمًا متكاملاً لمساعدتك على استيفاء المتطلبات وتحسين نقاط التحكم الحرجة.

استفسار عن الخدمة

الأسئلة الشائعة حول نظام الهاسب في الصناعات الغذائية

كم تكلفة الحصول على شهادة HACCP؟

تختلف تكلفة الحصول على الشهادة بناءً على حجم وصعوبة العمل، نطاق الشهادة، وتكاليف السفر، وعادةً ما تتراوح التكاليف بين ألف دولار وعدة آلاف من الدولارات في المؤسسات الكبيرة.

ما الفرق بين الهاسب والايزو؟

تُعتبر شهادة الهاسب من الشهادات التي تتمتع بأولوية أكبر بالنسبة للشركات التي تعمل في صناعة المواد الغذائية، ويكمن الفرق بين الهاسب والايزو في أن نظام الهاسب يركز بشكل أكبر على التحكم داخل عمليات الإنتاج، بينما تكون مهمة الايزو أوسع وتتضمن جميع العمليات الداعمة.

ما أنواع المخاطر الثلاثة التي تجعل الطعام غير آمن؟

يتم تحديد المخاطر كجزء من عملية تحليل المخاطر، ثم يتم تقييمها وفقًا لاحتمالية حدوثها ومدى خطورتها في التسبب في الإصابة أو الأمراض، ويتم تقييم جميع المخاطر مع تصنيفها إلى ثلاث فئات، وهي: المخاطر البيولوجية، الكيميائية، والفيزيائية.

لا تتردد! ابدأ اليوم رحلتك نحو التميز واحصل على شهادة الهاسب في الصناعات الغذائية لمؤسستك في أسرع وقت!

يثقون بنا
تواصل معنا
مواضيع ذات صلة
keyboard_arrow_up